في الوقت الذي كان يُنتظر فيه أن يظهر الفريق الكتالوني بشكل مهيمن منذ انطلاق الموسم الجديد، تكشّفت مؤشرات مقلقة داخل المعسكر، تشير إلى وجود أزمة فنية ونفسية تهدد الاستقرار.
النتائج الأخيرة لم تأتِ كما كان متوقعًا، ورغم امتلاك الفريق مجموعة من ألمع المواهب الشابة، إلا أن الأداء بدا باهتًا ومهتزًا في أكثر من مباراة. مواجهة فريق صاعد حديثًا، ثم التعثر أمام خصم متواضع، كشفتا عن خلل عميق في التركيبة الذهنية للاعبين، وفقًا لمصادر مقربة من الطاقم الفني.
مصدر القلق الأكبر لم يكن في الأرقام، بل في السلوك. المدرب الجديد، المعروف بصرامته وانضباطه العالي، لاحظ خلال الأسابيع الأولى وجود تراخٍ واضح، وغرور مبالغ فيه داخل غرفة الملابس، وهو ما أدى إلى فقدان السيطرة في لحظات حاسمة خلال المباريات.
تصريحات مقتضبة خرجت من الجهاز الفني، دون ذكر أسماء، لكنها كانت كافية لإثارة الجدل، خصوصًا بعد الإشارة إلى “حالة من الاسترخاء الذهني” و”اهتمام زائد بالأضواء” لدى بعض اللاعبين.
في قلب هذه الأزمة، يبرز اسم النجم